مرتضى الزبيدي

263

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

27 ] وقال الشعبي : ما أدري أيهما أبعد غورا في النار الكذاب أو البخيل ؟ وقال ابن السماك ؟ ما أراني أؤجر على ترك الكذب لأني إنما أدعه أنفة . وقيل لخالد بن صبيح : أيسمى الرجل كاذبا بكذبة واحدة قال : نعم . وقال مالك بن دينار : قرأت في بعض الكتب ما من خطيب إلا وتعرض خطبته على عمله ، فإن كان صادقا صدق وإن كان كاذبا قرضت شفتاه بمقاريض من نار كلما قرضتا نبتتا . وقال مالك بن دينار : الصدق